الثبات ـ فلسطين
قال الناطق باسم "الجيش" الإسرائيلي إنّه أبلغ 332 عائلة من عائلات الجنود أن أبناءهم قتلوا، منذ بدء هجوم غزة في 7 أكتوبر الماضي.
كما أبلغ 242 عائلة أن أبناءهم أسرى لدى غزّة.
وبالإضافة إلى الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في ملحمة المقاومة "طوفان الأقصى" ، فقد أقرّ "جيش" الاحتلال بمقتل 17 من جنوده، خلال المواجهات مع المقاومة الفلسطينية، منذ بدء محاولات قواته التوغّل إلى قطاع غزّة.
وأمس، علّقت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية على هذا العدد من القتلى الإسرائيليين، بأنّه يُقارب ربع الحصيلة في مُجمل الحرب التي شنّتها "إسرائيل" على غزّة عام 2014، والتي استمرّت شهراً ونصف الشهر.
وبشأن الأسرى الإسرائيليين، فإنّ المقاومة الفلسطينية أبدت استعدادها للتفاوض على صفقة تبادل، وأكّد الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أنّ الثمن هو تبييض السجون من الأسرى الفلسطينيين، مضيفاً أنّه "إذا أراد العدو إنهاء ملف الأسرى مرةً واحدة، فنحن مستعدون، وإذا أراد مساراً لتجزئة الملف فإننا مستعدون أيضاً".
في المقابل، أثار ملف الأسرى الإسرائليين خلافات وانقسامات في كيان الاحتلال، وقد قدّم عدد من المسؤولين الإسرائيلين في "هيئة الأسرى" استقالتهم، وفق ما كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.
يُشار إلى أنّ عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، بدأوا بتحركات للضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ صفقة تبادل وعدم تعريض حياتهم أبنائهم للخطر، في ظل القصف الإسرائيلي على قطاع غزّة، ومحاولات التسلّل البرية لـ "جيش" الاحتلال.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن ممثلي العائلات طالبت نتنياهو، بـ"صفقة تبادل الكل في مقابل الكل".
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته