الثبات ـ لبنان
اشار عضو اللقاء الديموقراطي النائب اكرم شهيب لـ"الجمهورية" الى ان زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى الجبل هي تكريس للمصالحة التاريخية التي رعاها صاحب الغبطة البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير ووليد جنبلاط في المختارة، وهي استمرار لعلاقة الأهل فيما بينهم، والعيش الواحد في الجبل رغم كل ما يجري في البلد من تباينات بين معظم الاطراف اللبنانيين. وبالتالي الهدوء والاستقرار في الجبل هو استقرار للوطن بكل ما تعنيه الكلمة. فهذه الزيارة هي تأكيد لكل ذلك. وتشدد على البعد الوطني خاصة انّ الجميع يسعون الى رئاسة الجمهورية واحلال الامان في لبنان، وهذا لا يتم الا بالحوار بين كافة الاطراف. والبطريرك الراعي في عظته الاخيرة اكد على اهمية الحوار. في الخلاصة زيارة البطريرك الراعي هي مباركة للجبل.
لقاء لبناني – تونسي يؤكد دعم المقاومة وتعزيز التنسيق النقابي العربي والدولي
غرفة عمليات المقاومة تروي تفاصيل التصدي لمحاولة العدو التقدم باتجاه بلدة مجدل زون الجنوبية
استهداف جرافة D9 للعدو الإسرائيلي عند أطراف بلدة زوطر الشرقية بمحلقة أبابيل
إعلام العدو: تقديرات إسرائيلية تتحدث عن “فخ استراتيجي” وقع فيه الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان