الثبات ـ لبنان
اشار عضو اللقاء الديموقراطي النائب اكرم شهيب لـ"الجمهورية" الى ان زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى الجبل هي تكريس للمصالحة التاريخية التي رعاها صاحب الغبطة البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير ووليد جنبلاط في المختارة، وهي استمرار لعلاقة الأهل فيما بينهم، والعيش الواحد في الجبل رغم كل ما يجري في البلد من تباينات بين معظم الاطراف اللبنانيين. وبالتالي الهدوء والاستقرار في الجبل هو استقرار للوطن بكل ما تعنيه الكلمة. فهذه الزيارة هي تأكيد لكل ذلك. وتشدد على البعد الوطني خاصة انّ الجميع يسعون الى رئاسة الجمهورية واحلال الامان في لبنان، وهذا لا يتم الا بالحوار بين كافة الاطراف. والبطريرك الراعي في عظته الاخيرة اكد على اهمية الحوار. في الخلاصة زيارة البطريرك الراعي هي مباركة للجبل.
رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى الفوعاني المقــاومة كانت نتيجة للاحتـلال
سجى شرارة… زفافٌ في الأرض ، وعرسٌ في السماء...
الدفاع المدني يحذر من خطورة الرياضات البحرية اليوم وغدا بسبب ارتفاع الأمواج وشدة التيارات
اللواء جميل السيد: كل المفاوضات في واشنطن كان هدفها فقط إخراج جنوب لبنان من اتفاق وقف النار الاميركي الإيراني