الثبات ـ عربي
زارت السيدة الأولى للولايات المتحدة جيل بايدن، مدرسة بن يوسف التاريخية في مدينة مراكش المغربية.
وأوضحت وكالة المغرب العربي للأنباء (رسمية) أن وزير الشباب والثقافة محمد المهدي بنسعيد، استقبل جيل بايدن في مدرسة بن يوسف و”قدّم لها شروحات بشأن هذا الموقع التاريخي والمعماري، الذي يشهد على حقبة من التاريخ العريق للمملكة”.
وأشارت إلى أن المدرسة لها “دور كمركز للتربية الإسلامية والتعليم، الذي يتمحور أساسا حول الدراسات القرآنية والعلوم الإسلامية”.
وأسست المدرسة عام 1565 في عهد “السعديين” على يد السلطان عبد الله الغالب.
وسميت على اسم السلطان المريني، أبو الحسن علي بن عثمان، المعروف أيضا باسم “بن يوسف” الذي حكم في أوائل القرن الرابع عشر.
وتمزج مدرسة بن يوسف ما بين الحرفية المغربية والأندلسية، وتعد بمثابة كلية دينية استقبلت طلبة من مختلف أرجاء شمال إفريقيا وخارجها.
وفي السياق، زارت بايدن أيضا “جمعية النخيل” (غير حكومية) في المدينة نفسها، والتي تعنى بالدفاع عن حقوق المرأة.
وتعنى الجمعية بالتدريب المهني للنساء المعرضات للخطر، حيث يحوي مركزا لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وكانت وصلت جيل بايدن، إلى المغرب في زيارة ضمن جولة تجريها في المنطقة بدأتها في الأردن ثم مصر.
الأردن يرحب باتفاق التفاهم الأمريكي الإيراني
الإمارات تعليقاً على الاتفاق الايراني الأميركي: نؤكد أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية بما يعزز أمن المنطقة
العراق يرحب بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
الشرع: الحديث عن دخول سوريا إلى لبنان مجرد شائعات