الثبات ـ فلسطين
أكّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، أنّ قرار محكمة الاحتلال برفض الإفراج عن الأسير القائد والمفكّر وليد دقة هو بمثابة حكم بالإعدام عليه.
وحَملّت الجبهة الاحتلال الصهيوني المسؤوليّة الكاملة عن تداعيات هذا القرار، خاصةً أنّ الأوضاع الصحية للقائد الأسير وليد دقة في حالة تدهور مستمر، جرّاء استمرار سياسة الاهمال الطبي، وعدم توفر التشخيصات والعلاجات المناسبة.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا وأبناء أمتنا العربيّة وأحرار العالم إلى استمرار التفاعل الواسع مع الحملة الإسناديّة التي أطلقها مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبيّة من أجل الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسير القائد والمفكّر وليد دقة.
غارات وقصف مدفعي على شرق غزة وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية
سموتريتش يعتزم "تشجيع هجرة" الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة
إصابات ومداهمات في الضفة الغربية والاحتلال يطلق عملية عسكرية مطوّلة في سلفيت
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: أمر استملاك يستهدف ألفي دونم في سبسطية وبرقة