الثبات ـ اقتصاد
انخفض الدولار الأمريكي، وفقا للمؤشر المحسوب من قبل ICE، الذي يظهر ديناميكيات الدولار مقابل 6 عملات.
بذلك انخفض الدولار الأمريكي بنسبة 0.12% مقابل اليورو والين والجنيه الإسترليني والدولار الكندي والفرنك السويسري والكرونا السويدية، إلى ما دون مستوى 101 نقطة في مزاد اليوم الجمعة، وهو أدنى مستوى له خلال هذا العام.
وقد انخفض الدولار وفقا لمؤشر WSJ الأكثر اتساعا بنسبة 0.17% اليوم، وهو ما يعود إلى إشارات التباطؤ في كبح جماح التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية، والتوقعات المتزايدة بأن دورة تشديد السياسة النقدية لنظام الاحتياطي الفدرالي ستنتهي قريبا.
من جانبها قالت وزارة العمل الأمريكية يوم أمس الخميس إن وتيرة زيادات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة تباطأت إلى 2.7% على أساس سنوي في مارس من 4.9% في فبراير وكانت الأدنى منذ يناير 2021. وقد افترضت توقعات الخبراء، التي استشهد بها Trading Economics، ارتفاعا بنسبة 3% مقارنة بالشهر السابق، فيما انخفضت أسعار المنتجين بنسبة 0.5% في مارس، وهو أكبر انخفاض منذ أبريل 2020.
وبناء على أسعار العقود الآجلة لمستوى سعر الفائدة الأساسي، يقدر المتداولون احتمال ألا يغير الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة الأساسي في مايو بـ 42%، ولكنه سيبقيها عند المستوى الحالي البالغ 4.75-5% سنويا. وتقدر السوق احتمالات عدم تغيير البنك المركزي الأمريكي للسعر عند 35.7% في يونيو، وفقا لبيانات بورصة شيكاغو التجارية.
في الوقت نفسه، تقدر السوق احتمال قيام بنك الاحتياطي الفدرالي بخفض سعر الفائدة بحلول نهاية هذا العام بنحو 95%، وفقا لبلومبرغ.
ويتم تداول زوج العملات يورو/دولار عند أعلى مستوياته منذ أبريل من العام الماضي، حيث بلغ اعتبارا من الساعة 09:10 صباح اليوم بتوقيت موسكو 1.1071 دولارا مقابل 1.1047 في ختام الجلسة السابقة. أما الجنيه الإسترليني مقابل الدولار فقد بلغ 1.2540 دولارا مقارنة بـ 1.2524 في اليوم الأسبق.
وبلغت قيمة العملة الأمريكية أمام الين 132.41 ينا مقابل 132.57 ينا عند إغلاق السوق يوم الخميس.
انقلاب تاريخي ودوامة خطيرة.. الذهب يتفوق على سندات الخزانة الأمريكية في احتياطيات البنوك المركزية
أسعار النفط عند أعلى مستوى في 5 أشهر مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات الأمريكية
تنزانيا تتجه لتوقيع مشروع غاز مسال بقيمة 42 مليار دولار قبل يونيو المقبل
"بلومبرغ": خطط طوارئ للشركات في الإمارات والسعودية خشية التوتر بين البلدين