الثبات ـ دولي
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايراني : أين الوزيرات والمدافعين عن حقوق المراة في أوروبا وكندا وأستراليا ، ولماذا لا يوجد أخبار عن حفلهن الجماعي الداعم لحقوق النساء الفرنسيات المحتجات ؟!
واشار ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة خارجية جمهورية إيران الإسلامية ، اليوم (السبت) ، في تغريدة على تويتر إلى المعاملة العنيفة للشرطة الفرنسية ضد المحتجين في هذا البلد ، وكتب: ان القمع العنيف للمتظاهرين ، وخاصة النساء في فرنسا من قبل شرطة هذا البلد ، يواصل اثارة هذا السؤال لدى الرأي العام في العالم ونساء فرنسا ، أين توجد الوزيرات والمدافعين عن المراة في أوروبا وكندا وأستراليا ، ولماذا لا أنباء عن حفلهم الجماعي دعما لحقوق النساء الفرنسيات المحتجات !؟
وكان وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية ، حسين أميرعبداللهيان ، قد كتب في تغريدة على موقع تويتر أمس (الجمعة) في توصية للحكومة الفرنسية بشأن احترام حقوق الإنسان: ندين بشدة قمع التظاهرات السلمية للشعب الفرنسي.
وأضاف: ندعو الحكومة الفرنسية إلى احترام حقوق الإنسان وتجنب اللجوء إلى القوة ضد شعب بلادها الذي يتابع مطالب حقوقه بشكل سلمي .
كما كتب ناصر كناني المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، في سلسلة تغريدات يوم (الجمعة) ، عقب الاحتجاجات في فرنسا ، مشيراً إلى الأنباء المنشورة عن حرق بلدية بوردو: جاء ذلك في الأخبار ؛ ان المحتجين فرنسيين اضرموا النار في بلدية "بوردو" وانضم رجال الإطفاء إلى المحتجين.
وذكر أن "من يزرع الريح سيحصد العاصفة" ، مضيفًا: لا نؤيد الدمار والفوضى ، لكننا نقول ؛ بدلاً من إثارة الفوضى في البلدان الأخرى ، استمع إلى أصوات شعبك وتجنب العنف ضدهم. على الحكومة الفرنسية التحدث إلى شعبها والاستماع إلى أصواتهم ، وهذا النوع من العنف لا علاقة له بالجلوس على كرسي الأخلاق ومواعظ الآخرين.
إندونيسيا تستعد لإرسال آلاف الجنود إلى غزة
طلب السجن 45 عامًا لرئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي بتهمة ارتكاب جرائم حرب
رويترز: إثيوبيا تبني معسكرا سريا لتدريب مقاتلين لقوات الدعم السريع
"بوليتيكو": الاتحاد الأوروبي يدرس منح أوكرانيا عضوية جزئية بحلول 2027