الثبات ـ لبنان
قال وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال في لبنان محمد وسام المرتضى “لقد اختبرنا في لبنان السلام والخصام واكتشفنا أن الكلمةَ السواءَ التي يخاطبُ بها بعضُنا بعضًا هي الكفيلةُ بحفظِ وطننا”، وتابع “هي المدخلُ إلى إزالة جميع المعوّقات التي تقفُ حاجزًا دون إنجاز الاستحقاق الدستوري الأوّل أي انتخابِ رئيسٍ للجمهورية”، واضاف “وجب علينا من ثّمّ اللجوء الى الحوار والتلاقي والاتحاد حول المصلحة الوطنية العليا أمّا انتظار الاتفاقات الإقليمية أو الدولية فإنّه لا يجدي قطعا”.
ودعا المرتضى الى “التركيز في ثقافتِنا السياسيةِ على ما يجمعُ أبناءَ هذا الوطنِ حولَ الحقِ والقيمِ والمصلحةِ المشتركةِ في حفظِ التنوّعِ والوعي لما يُحاك لنا ومن غير هذا الوعي لن ننجح في حفظ الكيان وصونِ سيادته”، واضاف “كل يوم نحفظ فيه وحدتنا ونفرح فيه بتنوعنا ويحرص فيه واحدُنا على الآخرِ منّا ويطمئنه في وجوده وإيمانه ومقدّساته وحضوره الفاعل يكون عيدا”.
الفوعاني: الحوار الوطني السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات المتراكمة وصون الاستقرار الداخلي
"تل أبيب" تستعد لضغوط أميركية للانسحاب من جنوب لبنان وسط ترتيبات دولية جديدة لمراقبة الهدنة
النائب قاسم هاشم: تمادي العدو في عدوانه سببه التفلت من المحاسبة والتعاطي معه بمعايير مزدوجة
سقوط رهانات ما قبل الحرب وعودة إلى التوازنات