الثبات ـ لبنان
على أبواب شهر رمضان المبارك وفي ظل وضع اقتصادي صعب وارتفاع في سعر صرف الدولار، يواصل حزب الله تقديم المساعدات العينية والمادية والحصص الغذائية في مناطق محافظة بعلبك - الهرمل.
الحملة التي أطلقها حزب الله اليوم تحت عنوان "وتعاونوا"، تتضمّن مساعدات تشمل 3 آلاف سلة غذائية لزوم الشهر المبارك، لتنطلق الحملة الثانية مع حلول شهر رمضان للتخفيف من معاناة الناس في ظل الوضع المفروض على اللبنانيين.
وأشرف على إطلاق الحملة المسؤول الإعلامي لحزب الله في البقاع مالك ياغي الذي شكر قيادة الحزب على كل ما قدمته وتقدمه من مساعدات عينية وغذائية للعائلات المتعففة والمحتاجة في معظم المناطق اللبنانية دون تمييز، خصوصًا ما قدمته في البقاع في ظل الوضع الاقتصادي الصعب والحصار المفروض على وطننا الحبيب لبنان".
وتمنى ياغي "التوفيق لكل من سعى وعمل على تقديم الدعم اللازم في مساندة العائلات المحتاجة لتخطي هذه الظروف الصعبة، مؤكدًا أننا في حزب الله سنكون دائمًا في خدمة أهلنا ومجتمعنا على كافة الصعد، من خلال مؤسسات الحزب الخدماتية والصحية والاجتماعية التي تكرس كل طاقاتها وإمكانياتها من مستوصفات ومستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وبرامج التكافل الاجتماعي التي تساعد شهريًا بمبالغ تفوق الـ 10 مليارات ليرة من خلال المساعدات الصحية ومخازن النور، وما تقدمه من دعم اقتصادي عبر بطاقات "السجاد" التي يستفيد منها أكثر من 90 الف عائلة".
ولفت إلى أننا "مستمرون في إقامة مائدة الإمام زين العابدين (ع) المعنية بتقديم الإفطارات الرمضانية والحصص الغذائية"، داعيًا "كل الخيرين وأصحاب الأيادي البيضاء للمساهمة في هذه المشاريع في هذه الأيام المباركة في تقديم العون والمساعدة".
وقال ياغي: "قريبًا سيتم نشر أرقام هواتف استقبال التبرعات المالية والمواد الغذائية من المتبرعين والخيرين من أصحاب الأيادي البيضاء".
الفوعاني: الحوار الوطني السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات المتراكمة وصون الاستقرار الداخلي
"تل أبيب" تستعد لضغوط أميركية للانسحاب من جنوب لبنان وسط ترتيبات دولية جديدة لمراقبة الهدنة
النائب قاسم هاشم: تمادي العدو في عدوانه سببه التفلت من المحاسبة والتعاطي معه بمعايير مزدوجة
سقوط رهانات ما قبل الحرب وعودة إلى التوازنات