الثبات ـ لبنان
خلافاً لما نُشر عن حفاظ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على هدوئه خلال التحقيق معه أمس، أكدت مصادر لصحيفة "الأخبار" أن الحاكم بدا متوتراً جداً خصوصاً أنه لم يتوقع استمرار التحقيقات على مدى يومين ومكوثه لساعات طويلة في قصر العدل. على أن قلق سلامة الرئيسي يتمحور حول ادعاء القاضية الفرنسية عليه في باريس، ما سيؤدي إلى تحوّل كبير في مسار التحقيقات اللبنانية وفي قدرة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على تحمّل بقاء سلامة في منصبه من دون الدعوة إلى جلسة طارئة لإقالته. خصوصاً أن تحقيقات موازية في موناكو وسويسرا تطاول ميقاتي نفسه وسط تنصل فرنسي منه، إذ تبلغ منذ أسابيع من رئيس الاستخبارات الفرنسية الخارجية برنار إيمييه أن «فرنسا لا يمكنها تغطيته بعد الذي حصل».
الفوعاني: الحوار الوطني السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات المتراكمة وصون الاستقرار الداخلي
"تل أبيب" تستعد لضغوط أميركية للانسحاب من جنوب لبنان وسط ترتيبات دولية جديدة لمراقبة الهدنة
النائب قاسم هاشم: تمادي العدو في عدوانه سببه التفلت من المحاسبة والتعاطي معه بمعايير مزدوجة
سقوط رهانات ما قبل الحرب وعودة إلى التوازنات