الثبات ـ فلسطين
أكدت حركة "الجهاد الإسلامي" أن "القدس ستبقى عنواناً لوحدة العرب والمسلمين، ومهما بلغ العدوان الصهيوني على أرضها ومعالمها، فلن يمنح الباطل الصهيوني أي شرعية تبقيه على أي ذرّة من تراب فلسطين".
وأكدت الحركة في بيان صدر عنها بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، أنّ "العمل على تحرير القدس والمسجد الأقصى وسائر أرض فلسطين، هو مسؤولية العرب والمسلمين، وإن ذكرى الإسراء والمعراج التي ربطت بين مكة والقدس برباط النبوة والعقيدة، تجدّد تذكير المسلمين وتنبيههم بهذه المسؤولية وبهذا الواجب المؤكد الذي يشكل أملاً جامعاً لكل العرب والمسلمين".
وقالت: "سيمضي جهاد الشعب الفلسطيني ورباطه وقتاله، دفاعاً عن القدس والأقصى، دونما توقف، ومهما كان حجم التضحيات، لن تتخلى مقاومتنا الباسلة عن واجباتها ومهامها في إبقاء حالة الاشتباك مشتعلة والتصدي للحرب المجنونة التي يشنها العدو المجرم على القدس وأهلها وعلى عموم أرضنا وشعبنا".
وترحمت الحركة في ختام بيانها، على أرواح شهداء شعبنا، وقالت: "نوجه التحية لأسرانا الأبطال، وندعو بالشفاء لجميع الجرحى ، كما نوجه تحية الاعتزاز للمرابطين والمرابطات في القدس، والتحية موصولة للمقاومين الأحرار والمقاتلين البواسل على امتداد ساحات فلسطين وفي الشتات، التحية للصامدين والمتمترسين بحقهم الثابت رغم محاولات الطرد والهدم".
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته