الثبات ـ فلسطين
استُشهد الشابّ الفلسطيني رأفت عيسة (29 عامًا)، اليوم الأربعاء، برصاص الاحتلال الصهيوني، عقب إصابته واعتقاله قرب جدار الفصل العنصري غرب جنين شمال الضفة المحتلة.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد رأفت عيسة، مؤكدة أنّ جريمة استهدافه بدم بارد، هو استهداف لكلّ أبناء شعبنا الأبرياء واستمرار لسياسة الاحتلال الإرهابية التي تتصاعد في كل مكان من أرضنا.
وقالت في بيان: "إن استمرار الإرهاب الصهيوني بحق شعبنا لن ينال من صموده وثباته على أرضه واستعداده الدائم للتضحية والعطاء، وندعو إلى استمرار انتفاضة الضفة في كل الساحات بكل السبل لردع الاحتلال عن جرائمه المستمرة".
وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة أيضًا عن استشهاد الشاب مهدي محمد حشاش (17 عامًا)، عقب إصابته بجروحٍ خطيرة، خلال اشتباك مسلّح مع قوات الاحتلال التي اقتحمت مقام قبر يوسف، شرقي مدينة نابلس.
واندلعت المواجهات عقب اقتحام المستوطنين مدينة نابلس بحماية من قوات الاحتلال.
وكانت مجموعة "عرين الأسود" أكدت، في بيان، تصدي مجموعاتها لاقتحام مدينة نابلس، والاشتباك مع القوات المقتحمة للمنطقة الشرقية.
يُشار إلى أنّ القرى والمدن في الضفة والقدس المحتلتين تشهد مواجهات عنيفة بين الأهالي وقوات الاحتلال، بحيث يقمع الاحتلال المواطنين الفلسطينيين بقوة السلاح، الأمر الذي يسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع جرحى واعتقال مئات الفلسطينيين.
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته