الثبات ـ فلسطين
في تمام الساعة الواحدة والنصف من فجر الأحد، دوّى انفجار هائل في البلدة القديمة في نابلس، مصدره حارة الياسمينة التي شهدت، خلال الأشهر الماضية، اشتباكات مسلّحة عنيفة بين مقاومين وقوات الاحتلال؛ تبيّن بعد دقائق أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار، استهدفت القائد في مجموعة «عرين الأسود»، تامر الكيلاني (33 عاماً). وتُبيّن المعطيات الأولى أن الكيلاني اغتيل بعبوة ناسفة موجّهة شديدة الانفجار، وُضعت على دراجة نارية في أحد أزقّة حارة الياسمينة، وجرى تفجيرها عن بعد لحظة مروره من جانبها، حيث أصابته بشكل مباشر، وأدّت إلى تفجير جسده إلى أشلاء.
وفي بيان صادر عنها، نعت «عرين الأسود» شهيدها، واصفةً إيّاه بأنه من «أشرس مقاتلي المجموعة»، ومتوعّدةً الاحتلال وقادته بـ«ردٍّ قاسٍ وموجع ومؤلم». ونشرت المجموعة مقطعَين مصوّرَين، وثّق الأوّل لحظة استشهاد الكيلاني أثناء مروره من جانب الدراجة النارية، وفي الآخر لحظة وضْع «عميل» الدراجة النارية المفخّخة في البلدة القديمة، متعهّدة بكشف كلّ تفاصيل عملية الاغتيال.
والشهيد الكيلاني متزوّج وأب لطفلَين: يامن الذي يحمل اسم الشهيد يامن فرج ويبلغ من العمر عاماً ونصف العام، وابنة عمرها خمسة أشهر؛ وهو أسير محرّر أمضى ثماني سنوات في سجون الاحتلال، بتهمة الانتماء إلى الذراع العسكرية لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته