الثبات ـ فلسطين
أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض الطوق العسكري على الضفة الغربية وقطاع غزة، مع شروعها برفع حالة التأهب إلى أعلى المستويات، وتصاعد وتيرة الأحداث الساخنة التي تشهدها المناطق الفلسطينية.
وقد فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقا شاملا على الضفة الغربية وقطاع غزة، عند الساعة الرابعة من عصر أمس على أن يرفع فجر غد الثلاثاء. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإغلاق يأتي بسبب عيد العُرش أو “فرحة التوراة” اليهودي. واقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وأفادت دائرة الأوقاف الفلسطينية بأن نحو 660 مستوطنا اقتحموا المسجد على شكل مجموعات متتالية، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته وساحاته وعند أبوابه.
وفي سياق الضغط على المواطنين عبر فرض عقوبات جماعية قرر وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس إلغاء تصاريح الدخول إلى إسرائيل لحوالى 164 شخصا من أفراد عائلات منفذي العمليات في محافظة نابلس الذين يشتبه بأنهم أعضاء في “عرين الأسود”.
يأتي ذلك في وقت شيّع مئات الفلسطينيين جثمان شاب فلسطيني استشهد فجر أمس متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات ليوارى الثرى في مسقط رأسه قرية حارس غرب سلفيت.
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته