الثبات ـ فلسطين
أدان المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأحداث التي شهدتها مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلّة خلال اليوم الماضيين بعد قيام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال المطارد مصعب اشتية المطلوب لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين برصاص عناصر الأجهزة الأمنية.
جاء ذلك في بيان صحفي أصدره المكتب السياسي للجبهة، ووصل "صفا" نسخة عنه، في ختام دورة اجتماعاته اليوم الأربعاء والتي توقف فيها أمام المستجدات السياسية.
وقال المكتب السياسي للجبهة إنّ الأحداث في نابلس "تهدّد السلم الأهلي"، مدينًا الملاحقات والاعتقالات والتعدي على حياة الناس والمناضلين من أي جهة كانت، داعيًا إلى وقف التعديات على الحريات وتوفير عوامل الصمود لشعبنا وعدم إنهاكه بفرض المزيد من الضرائب والإجراءات عليه.
ونبّه إلى أنّ ما جرى في نابلس من أحداث "ستؤدي إلى حرف الأنظار عن جرائم الاحتلال أولاً، وإلى إضعاف المقاومة المتصاعدة في الضفة والقدس التي باتت تبشر بإمكانية الوصول إلى انتفاضة ثالثة تقلب الطاولة على مخططات العدو".
في السياق، شدّد المكتب السياسي على أنّ الجبهة ستبذل "كل الجهود المخلصة من أجل إنجاح الحوار في الجزائر"، داعيًا جميع القوى وبخاصة حركتي فتح وحماس إلى "اغتنام هذه الفرصة ومغادرة التخندق أمام المصالح والقضايا الفئوية، حتى يصل الحوار إلى نهاياته بنجاح".
وأعرب عن ترحيبه بالدعوة الجزائرية لحوار فلسطيني بهدف إنهاء الانقسام وبناء وحدة وطنية راسخة على قاعدة الشراكة الوطنية "نستعيد فيها منظمة التحرير الفلسطينية كقائدة لنضال شعبنا، بالاستناد إلى برنامج وطني مشترك يتمسك بكامل الحقوق الوطنية، ويفتح على كل الخيارات النضالية لتحقيقها".
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته