الثبات ـ فلسطين
قال المتحدث باسم حركة "حماس" عبد اللطيف القانوع: "إنَّ تصريحات المفوّضة السَّامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة "ميشيل باشليه" حول مماطلة ومنع الاحتلال إصدار أو تجديد تصاريح دخول لموظفين أمميين، مهمتهم مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يكشف مجدّداً سياسة الاحتلال في التهرّب من المساءلة القانونية والخوف من عواقبها، والاستهتار بكل التقارير الأممية التي تفضح حقيقة جرائمه ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".
وأكَّد القانوع أنَّ "منع الاحتلال الموظفين الأمميين وكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية من ممارسة دورهم في كشف الحقيقة، ما هي إلّا محاولة احتلالية للتغطية على سياساته في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، التي لن تسقط بالتقادم، وسيحاكم عليها مهما طال الزَّمن، وندعو إلى تحرّك دولي ينهي سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع قضيتنا الوطنية العادلة وحقوق شعبنا المشروعة ومعاناته الإنسانية، التي لا تنتهي إلّا بزوال هذا الاحتلال الغاشم عن أرضنا".
غارات للاحتلال على خان يونس والأونروا تحذّر من هشاشة وقف إطلاق النار
دراسة “لانسيت”: عدد شهداء حرب غزة خلال الشهور الـ15 الأولى أعلى بكثير من الأرقام الرسمية
الاحتلال يفرض بطاقة ممغنطة على فلسطينيي الضفة لأداء صلاة الجمعة بالأقصى
العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة