الثبات ـ فلسطين
انطلق مشروع سرد القرآن الكريم كاملًا، باسم "صفوة الحفاظ"، بعد صلاة فجر يوم الثلاثاء، وانتهى بعد صلاة العصر، وفق المخطط. قسّمت "دار القرآن الكريم والسنة" الحافظين على مجموعتين، الذكور في مسجد التقوى بحي الشيخ رضوان، والإناث بمسجد الشافعي في حي الزيتون.
وبحسب مصادر صحفية قال مدير دار القرآن الكريم والسنة بلال عماد " إن يوم 23 أغسطس/آب تم اعتماده رسمياً كل عام لسرد القرآن الكريم على جلسة واحدة للحفاظ. كما أضاف: "فور إعلاننا عن هذه المبادرة، الأولى من نوعها، توالت علينا الاتصالات من الخارج للشكر والتشجيع والثناء".
من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة عبد الرحمن الجمل: "هذا اليوم من أيام أهل الله، الحفاظ والقُرَّاء للقرآن الكريم، وهو يوم عزة لأهل قطاع غزة"581.
واضاف 581 حافظاً وحافظة يسردون القرآن على جلسة واحدة في أضخم مشروع على مستوى العالم، وأحسب أن الله أراد أن يكافئنا على تضحياتنا هنا في قطاع غزة وبهؤلاء الحفاظ نستنزل رحمات الله ونصره، وهذه هي الصورة الحقيقية لغزة".
يذكرأن مشروع "صفوة الحفاظ" يهدف لنشر ثقافة تعاهد القرآن الكريم عند حفاظه، ومواصلة دعم الحافظون بمشاريع مميزة ليستمر تعاهد القرآن.
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته