الثبات ـ فلسطين
تتواصل بالداخل الفلسطيني المحتل جرائم القتل التي تتنقل بين المدن والبلدات الفلسطينية، تاركة ضحايا من كافة الأعمار، على خلفيات مختلفة، لكن القاسم المشترك بينها يشير الى منطق فرض "الخوات"، من قبل المستهدفين أو عائلاتهم. وتعتبر الغالبية العظمى من فلسطينيي، ان استمرار هذا الفعل الإجرامي المتمادي، هو نتيجة التغطية التي تحظى بها عصابات الإجرام من قبل الأجهزة الأمنية، التي تمولها وتسلحها وتغطي أفعالها الإجرامية، بهدف نخر المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل.
وآخر ضحايا الجريمة المنظمة، شاب في العشرينيات أصيب بجروح وصفت حالته بالخطيرة، وآخر في الـ25 من العمر أصيب بجروح متوسطة، وذلك بإطلاق الرصاص عليهما في حي الفاخورة بمدينة الناصرة وتم نقلهما الى المستشفى .
وفي سياق متصل اصيب طفل (10 اعوام) بجروح متوسطة في جريمة إطلاق نار على سيارة الليلة الماضية في قرية ماهل وشاب اخر اصيب مساء امس بجروح وصفت بالخطيرة قي قرية دبورية في حين لم تعرف الخلفية بعد .
تطرح هذه الجرائم المتكررة تساؤلات حول دور شرطة العدو الصهيوني في ملاحقة المجرمين، في وقت يؤكد فيه فلسطينيو الداخل ان غالبية الجرائم لا يتم ملاحقة مرتكبيها من قبل الشرطة والأحهزة الأمنية، ليبقى المجتمع الفلسطيني غارقا بالفوضى وملاحقا بجرائم القتل..
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: نجدد تمسكنا بالانتخابات في موعدها المقر اصلا، وتأجيلها يعمق حالة الانقسام والعجز في النظام السياسي الفلسطيني
في ذكرى استشهاده.. حماس: السنوار دشن مرحلة جديدة من مواجهة الاحتلال
تصاعد اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة: إصابات وإحراق مركبات
لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القائد السنوار: شكّل نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته