الثبات ـ اقتصاد
وضعت شركة كاماز الروسية لإنتاج الشاحنات أكثر من خمسة آلاف من موظفيها في نظام بطالة جزئية بسبب انقطاع المكونات نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على موسكو ردا على هجومها على أوكرانيا.
وأفاد الموقع الإعلامي التابع للمجموعة "فيستي كامازا" تم اعتماد أسبوع من ثلاثة أيام لدى كاماز. باشر المسؤولون والاختصاصيون والموظفون في مواقع الإنتاج التي تواجه انقطاعا في المكونات، العمل بدوامات مخفضة".
وأوضح مدير قسم العلاقات بين الموظفين والإدارة سيرغي رومانيوك أن الإجراء يشمل 5500 شخص.
وتؤكد المجموعة أنه تم عرض "وظائف موقتة" على هؤلاء من اجل "الحفاظ على مستوى دخل موظفيها والاحتفاظ باليد العاملة".
وتهدد البطالة موظفي العديد من قطاعات الاقتصاد الروسي في ظل العقوبات الغربية غير المسبوقة المفروضة على البلد.
وغالبا ما يستخدم نظام البطالة الجزئية لتفادي التسريح، لكنه يترافق في غالب الأحيان مع خفض في الأجور.
وأرغمت العقوبات شركة رينو الرائدة في روسيا مع استحواذها على علامة لادا التي نجحت في تقويم أوضاعها، على بيع أسهمها للدولة الروسية في أيار/مايو، في أول عملية تأميم ضخمة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
ونتيجة لذلك، وضع قسم كبير من موظفي شركة أفتوفاز العملاقة المالكة لعلامة لادا والبالغ عددهم حوالى 40 ألف موظف، في بطالة جزئية مع تقاضي ثلثي أجورهم منذ مطلع نيسان/ابريل حتى السادس من حزيران/يونيو على أقرب تقدير، مع العلم أن هذا النظام تعمّم في ظل تفشي وباء كوفيد-19.
وخلال إعداد تقرير لوكالة فرانس برس في نيسان/أبريل في مدينة توغلياتي حيث مصنع أفتوفاز الضخم، روى موظفون أنهم مرغمون على اتخاذ وظيفة ثانية لتأمين معيشتهم مع تراجع أجورهم إلى أقل من مئتي دولار أحيانا.
البنك الدولي يحذر من تباطؤ الاقتصاد العالمي إلى أدنى مستوياته منذ جائحة كوفيد19 بسبب تداعيات صراع الشرق الأوسط
قفزة حادة في أسعار النفط العالمية بعد إغلاق مضيق هرمز ومخاوف على الإمدادات
الاتحاد الأوروبي: 47 مليار يورو كلفة إضافية للطاقة بسبب الحرب على إيران
أسعار النفط تقفز بأكثر من 4 دولارات وتوترات في إمدادات الطاقة