الثبات ـ فلسطين
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قرار محكمة الاحتلال السماح للمتطرفين اليهود الذين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بأداء طقوس وصلوات تلمودية داخل المسجد بما في ذلك تلاوة الترانيم والسجود على الأرض، معتبرة القرار انقلابا إسرائيليا رسميا على الوضع القائم وتغييره بالكامل، وأكدت أنه إعلان صريح للحرب الدينية التي تهدد بانفجار ساحة الصراع والمنطقة برمتها.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا القرار دليل جديد على أن منظومة القضاء والمحاكم في إسرائيل جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال نفسه، ودليل آخر على توفير الحماية القانونية والتغطية لاقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك، بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيا.
وأوضحت أنه يندرج في إطار التصعيد الإسرائيلي الممنهج في ساحة الصراع واستنجاد دوامة العنف والفوضى لتمرير أكبر عدد ممكن من المشاريع الاستعمارية التهويدية للقدس، كما أن هذا القرار أيضا يكذب ادعاءات المسؤولين الاسرائيليين بشان حرصهم على الوضع القائم.
وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن القرار ونتائجه الخطيرة، وستقوم بمتابعته مع المجتمع الدولي والدول كافة خاصة الإدارة الأمريكية، والمطالبة بالتدخل الفوري لوقف تنفيذه فورا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الاشقاء في المملكة الاردنية الهاشمية.
عضو مجلس ترامب للسلام يتبرع لـ"أيباك" لهزيمة مرشحين رافضين لحرب غزة
الاحتلال الاسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات بالضفة المحتلة
إعلام العدو: توقيف “مواطن” بسبب تشغيله من قبل جهات استخبارات أجنبية