الثبات ـ عربي
اعتبر الحزب الجمهوري في تونس، أن كل المؤشرات الاقتصادية تؤكد خطورة الأوضاع المالية بالبلاد، في ظل انقطاع الحوار مع مؤسسات الإقراض العالمية، والعزلة الدبلوماسية الخانقة.
جاء ذلك، في بيان للحزب الجمهوري (غير ممثل برلمانياً) امس الأحد، عقب اجتماع للجنته المركزية (مكتبه التّنفيذي) عقد السبت بحضور رئيسة اللجنة ليلى عمار، والأمين العام للحزب عصام الشابي.
وتصاعدت المخاوف الاقتصادية والمالية في تونس، عقب القرارات الأحادية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد في يوليو/تموز الماضي، أبرزها تجميد عمل البرلمان، وإقالة الحكومة.
وأكد البيان ضرورة "إصلاح المنظومة القضائية، ما يعزز استقلال القضاء ونجاعته، ما يجب أن يكون في إطار حوار مجتمعي، بعيداً عن محاولة وضع يد السلطة التنفيذية عليه أو إخضاعه لخدمة أجندتها السياسية".
وعبر الحزب عن انشغاله إزاء "استمرار الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد، وتعمقها بتركيز كل السّلطات بيد رئيس الجمهورية، ما يتعارض وأسس النّظام الدّيمقراطي القائم على التفرقة بين السلطة والتوازن بينها".
ودعت اللّجنة المركزية للحزب "كل القوى الديمقراطية والتقدمية والمجتمع المدني إلى تكثيف جهودها لفرض العودة إلى الشّرعية الدّستورية ونظام الحكم الدّيمقراطي، عبر إقامة حوار وطني جامع ينتهي إلى رسم ملامح الخلاص الوطني وتجنيب تونس خطر الانهيار".
ومنذ 25 يوليو/تموز الماضي، تعاني تونس أزمة سياسية حادّة، حيث بدأ رئيس البلاد قيس سعيّد سلسلة قرارات استثنائية، منها تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، هشام
المشيشي.
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: العدوان السعودي يستهدف المستشفيات والمدارس والآبار في حرب شاملة على الحياة في اليمن
الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تعليقاً على استهداف مسجد ومدرسة بتعز: من يقصف مسجداً هو عدو لله ومن يقصف مدرسة هو عدو للحياة والمستقبل
القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا تحشيدات النظام السعودي في عدن ولحج ومطار خالد الدولي بالرياض ومحطات ضخ النفط
صحة صنعاء: شهيد وأربعة جرحى إثر قصف سعودي استهدف منزلًا في تعز