الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: العدوان السعودي يستهدف المستشفيات والمدارس والآبار في حرب شاملة على الحياة في اليمن

الإثنين 26 تشرين الأول , 2026 01:51 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

اعلنت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن انه “في يوم دموي واحد، وضمن سياسة ممنهجة لإبادة مُقوِّمات الحياة في اليمن، ارتكب طيرانُ العدوان السعودي الأمريكي سلسلة جرائم حرب وحشيَّة طالتْ كلَّ ما يبقي الإنسان على قيد الحياة”..

اضافت: في تعز – المخا: قصفُ عمدٍ ومُباشرٍ استهدف مستشفى المخا القديم، وخلف أضراراً جسيمةً في المباني، والمنشآت الصحية. إنها ليست غارةً، بل رسالةً: العدو يريد يمناً بلا علاج، بلا دواء، بلا مُستشفى.

في صعدة – الصفراء: غارة إجرامية جوار مدرسة في منطقة نشور، أسفرت عن إصابة طفل وطالبة. من جديد، السبورة والطبشورة تصبح هدفاً لنظام لا يقرأ ولا يكتب إلا بلغة الدَّم.

في صنعاء – أرحب: غارة استهدفت منظومة طاقة شمسية وبئراً ارتوازية. و الماء في باطن الأرض أصبح عدواً للسعودية.

في الجوف: 7 غارات هيستيرية على مديريتي المتون والمطمة، لإرهاب القرى الآمنة وتدمير ما تبقى من حياة”.

وتابع البيان: يقصفون المستشفى كي يموت الجريح، ويقصفون المدرسة كي يجهل الطفل، ويقصفون البئر والطاقة كي يعطش الناس ويظلم الليل. أي عدوان هذا؟ وأي قانون دولي يسمح بقصف مصدر ماء وضوء؟

واعتبرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ان “هذا التسلسل الإجرامي في يوم واحد دليلاً قاطعاً على أن العدوان السعودي انتقل من مرحلة العدوان العسكري إلى مرحلة العقاب الجماعي والإبادة الحضارية للشعب اليمني”.

وقالت: نحمل النظام السعودي والولايات المتحدة الأمريكية الداعمة له المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجرائم، وهي جرائم حرب لا تسقط بالتقادم، ونطالب منظمة الصحة العالمية واليونيسف وبرنامج المياه العالمي بإدانة واضحة، لا بيانات رمادية خجولة. صمتكم مشاركة في الجريمة. و ندعو النائب العام وكل المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية إلى توثيق هذه الجرائم ورفعها إلى محكمة الجنايات الدولية.

واكدت “إن الشعب اليمني الذي حفر آبار أرحب بيده، وبنى مستشفى المخا بحجر من جباله، وعلم أطفاله في الصفراء تحت الشجر، قادر على أن يبنيها من جديد. أما أنتم أيها المعتدون، فلن يبقى لكم إلا العار في التاريخ”.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل