الثبات ـ دولي
شهدت مدينة آمل شمال البلاد اليوم الاثنين تشييعا مهيبا لجثمان العلامة العارف حسن زادة آملي والذي وافاه الأجل يوم السبت عن عمر مليء بالبركة والعطاء بلغ 93 عاما .
وشارك في مراسم التشييع الالاف من ابناء مدينة آمل والمدن المجاورة وعدد من الشخصيات الدينية والسياسية ومسؤولو محافظة مازندران الشمالية.
وتلي في هذه المراسم بيان جمع من العلماء والشخصيات الوطنية بمناسبة رحيل هذا العالم الكبير كما اقيمت مراسم حسينية .
وأدى قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي مساء أمس الاحد صلاة الجنازة على جثمان الراحل آية الله حسن حسن زادة آمُلي.
وحضر المراسم ايضا عدد من اقرباء الفقيد آية الله حسن زادة آمُلي.
وتم دفن جثمان العلامة الفقيد في مسقط رأسه بأحدى القرى التابعة لمدينة أمل.
وتوفي آية الله حسن زادة آمُلي عن عمر ناهز 93 عاما وكان فيلسوفا وفقيها وعارفا ومدرسا للعلوم الحوزوية وله الكثير من المؤلفات وكان يُعرف بـ "ذوالفنون" و"علامة الدهر" لتبحره في مختلف العلوم وله قصائد شعرية باللغتين الفارسية والعربية.
الكرملين: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة الدولية وندعم أي جهود لوقف الحرب
بعد محاولة سفن عبور مضيق هرمز دون تصريح.. حرس الثورة: أي محاولة من هذا النوع ستواجه برد فعل حازم
عراقتشي أمام مجلس حقوق الإنسان: استهداف مدرسة ميناب يعد جريمة حرب
مظاهرات في طوكيو دعماً لإيران وإدانة للولايات المتحدة