الثبات ـ دولي
رفعت قوات الجيش والشرطة الصربية حالة التأهب، اليوم الأحد، بعد أن اتهمت الحكومة في بلغراد كوسوفو المجاورة بارتكاب "استفزازات" عبر إرسال وحدات شرطة خاصة إلى الحدود.
ازدادت العلاقات توترا بالفعل بين صربيا والمنطقة الانفصالية منذ أن أرسلت الحكومة التي يقودها الألبان هناك، يوم الاثنين، وحدات الشرطة إلى منطقة يسكنها أساسا الأقليات العرقية الصربية، الذين يرفضون سلطة الحكومة في بريشتينا عاصمة كوسوفو.
جاء هذا الانتشار في الوقت الذي نظم فيه مئات الصرب احتجاجات يومية ضد قرار مطالبة السائقين الذين يحملون لوحات تسجيل صربية بوضع لوحات مؤقتة عند دخول كوسوفو، وهو إجراء متبادل، بحسب بريشتينا، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس"
أردوغان: أبلغنا جميع الأطراف رفضنا أيّ تدخل عسكري ضدّ إيران
إردوغان: اعتراف "إسرائيل" بـ"أرض الصومال" لا يفيد أحداً في منطقة القرن الأفريقي
البرلمان الياباني يجدد الثقة بساناي تاكايتشي رئيسةً للوزراء بأغلبية مريحة
تقدم حذر في محادثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا وسط تصعيد ميداني