الثبات ـ دولي
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس الخميس إن فرنسا "شريك حيوي" في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وإن واشنطن ستواصل التعاون مع باريس.
ويبدو أن موقف بلينكن هذا يهدف إلى تهدئة الغضب الفرنسي بعدما أبرمت كل من الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا عقد تصدير دفاعي تاريخي لتزويد أستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية.
وأعلنت الدول الثلاث،الأربعاء، أنها ستقيم شراكة أمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ من شأنها أن تساعد أستراليا في الحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية مما سيلغي صفقة الغواصات الفرنسية التصميم، بحسب وكالة رويترز.
وردت فرنسا بغضب على خسارة الصفقة التي تصل قيمتها إلى 40 مليار دولار ووصفت التحرك الأميركي بأنه "طعنة في الظهر".
أردوغان: أبلغنا جميع الأطراف رفضنا أيّ تدخل عسكري ضدّ إيران
إردوغان: اعتراف "إسرائيل" بـ"أرض الصومال" لا يفيد أحداً في منطقة القرن الأفريقي
البرلمان الياباني يجدد الثقة بساناي تاكايتشي رئيسةً للوزراء بأغلبية مريحة
تقدم حذر في محادثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا وسط تصعيد ميداني