الثبات ـ اقتصاد
من الإغاثة إلى التعافي المرتكز على تأهيل البنى التحتية وصولا إلى الانتعاش الذي يقوم على تفعيل المشروعات الصغيرة والمتوسطة تليه الاستدامة التنموية.. مراحل وضعت لانتقال سورية إلى ما بعد الحرب دون أن يغيب عن ذهن واضعيها تحديات منها التهديدات الخارجية والإرهاب والحصار الاقتصادي والدمار الواسع في البنى التحتية ومحدودية الموارد المالية واستنزاف الكفاءات.
رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور عماد الصابوني بين أن الخطة الاستراتيجية سورية 2030 بنيت على قاعدة الواقعية وضمان الاستغلال الأمثل لجميع الجهود والموارد الطبيعية والبشرية مع الوعي أن العملية التنموية ليست في العودة إلى الوضع الذي كانت عليه قبل الحرب بل هي تتعداه لتكون سيرورة تتيح الوصول إلى مستقبل أفضل.
الدين الأميركي يسجل مستوى تاريخياً جديداً.. كم بلغ؟
الأسهم الأوروبية والآسيوية تتراجع مع تجاوز النفط 100 دولار وتصاعد المخاطر الإقليمية
بنك أمريكي يتحدث عن سيناريو مرعب لمصر
تركيا تعتزم إعادة تفعيل ضريبة الوقود لامتصاص صدمة الأسعار