الثبات ـ عربي
أكد الملك الأردني عبد الله الثاني أن "الفتنة وئدت والأردن آمن ومستقر والأمير حمزة في قصره مع عائلته وبرعايتي"، مشدداً على أنه "لا شيء ولا أحد يتقدم على أمن الأردن واستقراره وكان لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة".
وأضاف أن "أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب".
وأكد الملك عبد الله في رسالته إلى الأردنيين، أنه لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا لكنه كان لي الأكثر إيلاماً.
وأضاف "قررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت مسار موضوع الأمير حمزة إلى عمي الأمير الحسن بن طلال".
وتابع أن "الأمير حمزة التزم بأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى".
الوفاق: النظام في البحرين يشرع في تهجير العوائل الذين سلبت جنسياتهم
“أكسيوس”: “إسرائيل” أرسلت “القبة الحديدية” إلى الإمارات مع اندلاع الحرب على إيران
الشرع بحث مع ابن زايد الأوضاع الأمنية والشراكات الاقتصادية بين سوريا والإمارات
حركة النجباء العراقية: نراقب وأيدينا على الزناد.. وهذه المعركة ستختلف عن سابقتها