الثبات ـ اقتصاد
أكد رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين انطوان الحويك أن ارتفاع أسعار الخضار الجنوني، يعود إلى الأسباب التالية:
-ضعف الطلب و"قلّة الإنتاج".
-عدم الإستيراد من الخارج بسبب ضعف الطلب وبالتالي أصبحنا مضطرين الى تحقيق الكفاية الذاتية من الإنتاج المحلّي.
-تسديد المزارعين تسعيرة المستلزمات الزراعية بالدولار وبسعر السوق السوداء من دون الحصول على أي دعم من الدولة".
وأضاف الحويّك في حديث صحافي أن "كمية البندورة المتواجدة في السوق قليلة وكذلك الخيار، فالمزارعون لم يزرعوا الخيار لإنتاج كميات كبيرة، حتى أنهم لم يستوردوا تلك المواد من الخارج ولو فعلوا لكانت الأسعار ارتفعت أكثر، أما بالنسبة الى الليمون والموز فهي تصدّر إلى الخارج لذلك ارتفعت أسعارها".
وذكر أنه "لو كان الإستهلاك مرتفعًا كما في الفترة التي سبقت الإقفال، لكانت الأسعار سجّلت زيادة أكبر لأنه كان سيُستقدم المنتج السوري لتغطية احتياجات السوق المحلية ولكانت الأسعار أعلى من تلك التي تشهدها السوق حاليًا".
ولفت الحويك إلى أنه "قبل أيام من إقفال البلاد شهد الطلب على الخضار والفواكه إرتفاعا كبيرا، فزادت الأسعار كما جرى الاستيراد من سوريا لتلبية حاجة السوق. وفي الأيام الأولى من الإقفال تراجع الطلب بشكل كبير بسبب شراء المستهلكين لكافة احتياجاتهم، وتراجع الإستهلاك فخفّض المزارعون من إنتاجهم نسبة الى تراجع الطلب وارتفعت الأسعار".
الدين الأميركي يسجل مستوى تاريخياً جديداً.. كم بلغ؟
الأسهم الأوروبية والآسيوية تتراجع مع تجاوز النفط 100 دولار وتصاعد المخاطر الإقليمية
بنك أمريكي يتحدث عن سيناريو مرعب لمصر
تركيا تعتزم إعادة تفعيل ضريبة الوقود لامتصاص صدمة الأسعار