الثبات ـ اقتصاد
في ظل نزاع كبير بشأن ديون متأخرة، قضت محكمة القضاء الإداري في سوريا بفرض الحراسة القضائية على شركة "سرياتيل"، التي يملكها رجل الأعمال الشهير رامي مخلوف.
وأمرت السلطات بمصادرة الأصول التي يملكها مخلوف، أحد أثرى رجال الأعمال في سوريا، للتخلف عن سداد ضرائب للجهة المسؤولة عن تنظيم الاتصالات السورية تقدر بنحو 134 مليار ليرة، أي نحو 77 مليون دولار بسعر الصرف في السوق الموازية حاليا.
وكان مخلوف يوما أحد المقربين من الرئيس الأسد، ووصف تجميد الأصول بأنه غير قانوني ومحاولة من الحكومة للاستيلاء على الشركة، وذلك بعد نزاع غير مسبوق، وأكدت المحكمة أن قرار فرض الحراسة القضائية على "سرياتيل" اتخذ "ضمانا لحقوق الخزينة العامة وحقوق المساهمين في الشركة.
وتحدث مخلوف عن النزاع في 3 رسائل مصورة، ناشد خلالها الأسد نفسه التدخل لإنقاذ شركته.
وفي آخر ظهور له قال مخلوف إنه طُلب منه الاستقالة كرئيس لشركة "سرياتيل"، علما أنه ممنوع من السفر خارج سوريا بقرار قضائي لحين تسوية النزاع.
الدين الأميركي يسجل مستوى تاريخياً جديداً.. كم بلغ؟
الأسهم الأوروبية والآسيوية تتراجع مع تجاوز النفط 100 دولار وتصاعد المخاطر الإقليمية
بنك أمريكي يتحدث عن سيناريو مرعب لمصر
تركيا تعتزم إعادة تفعيل ضريبة الوقود لامتصاص صدمة الأسعار