الثبات ـ المغرب
تخشى الكثير من النساء المغربيات العالقات في إسطنبول من أن يأتيهن المخاض في تركيا، وذلك بسبب انتشار فيروس كورونا، وبعدهن عن عائلاتهن في المغرب.
وتحاول المواطنة المغربية سمية (27 عاما)، التي تقضي أيامها محجوزة في أحد فنادق إسطنبول، أن تخفف من وطأة المسألة في مراقبة حركة المارة في الخارج، وفي أحايين كثيرة في إجراء اتصالات مع عائلتها في المغرب.
وليست سمية وحدها، فهناك ثلاث نساء أخريات في إسطنبول حوامل لا يعرفن متى يحل موعد ولادتهن، كما أنهن يجهلن الإجراءات التي يجب اتباعها في حال وضعن مواليدهن داخل الأراضي التركية.
من جانبها، ترفض مستشفيات المدينة استقبال المصابين الأجانب غير الأتراك، بدعوى أن كل الأطقم الطبية معبأة لمواجهة وباء كورونا، بينما يخشى المغاربة الذين وصلوا لغرض العلاج، من احتمال حمل الفيروس المنتشر بقوة في إسطنبول.
ويستمر المغاربة العالقون في إسطنبول، وبينهم ممرضون وأطباء ومهاجرون، في ملازمة فنادقهم وسط المدينة التي تشهد استنفارا طبيا بعد تسجيل أكثر من 146 ألف حالة إصابة وألفي حالة وفاة بـ"كوفيد-19" في البلاد، معظمها بإسطنبول.
ويطالب هؤلاء حكومة بلادهم بترتيب عودتهم إلى الوطن في أقرب وقت ممكن، قبل إعلان السلطات التركية "حالة الطوارئ" في البلاد.
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي
مصر.. صدور حكم مشدد على أفراد عصابة "الضباط المزيفين" والإريتري
مصر.. جثة شاب داخل مسجد تثير الذعر