الرئاسة الجزائرية: لا يمكن أن يتم أي شيء في ليبيا دون موافقة الجزائر أو ضد مصالح البلاد

الثلاثاء 21 نيسان , 2020 03:53 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الجزائرية، محند أوسعيد بلعيد، إنه لا يمكن أن يتم أي شيء في ليبيا دون موافقة الجزائر أو ضد مصالح البلاد.

وأكد بلعيد أن عدم تعيين وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة مبعوثا لليبيا "ليس فشلا للجزائر، بل فشل للأمين العام الذي لم يستطع أن يختار رجلا مشهودا له بحل الأزمات".

وأضاف "تفكير الأمين العام للأمم المتحدة في اختيار جزائري شيء يزرع فينا الفخر والاعتزاز بما أنجبته الدبلوماسية الجزائرية".

ولفت إلى أن عدم تعيين لعمامرة مبعوثا إلى ليبيا قد يأتي "استجابة لاعتبارات محلية تحركها بعض الأنظمة التي ليس لها مصلحة في حل مشكلة الشعب الليبي".

وأكد أوسعيد أن الجزائر "ستستمر في دورها الوطني النزيه غير المرتبط بالحسابات التي تتاجر بدماء الأبرياء في ليبيا، لأن ذلك واجب وطني".

وكان وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة، أعلن سحب موافقته على الاقتراح الذي قدمه له الأمين العام الأممي، أنطونيو غوتيريش، في 7 أذار/مارس لمنصب ممثل خاص ورئيس بعثة دعم الامم المتحدة في ليبيا.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل