مخاوف من تفشي الكورونا في اليمن في ظل العدوان والحصار

الإثنين 13 نيسان , 2020 03:25 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ اليمن

تسابق السلطات اليمنية في العاصمة صنعاء الزمن باتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية الاحترازية لتجنب وحماية الشعب من انتشار فيروس كورونا القاتل (كوفيد-19) والذي يجتاح العالم بسرعة هائلة، وذلك بعد أن تم إعلان تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في محافظة حضرموت الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي الإماراتي .

وكالات الإغاثة الدولية ومنظمات المجتمع الدولي دقت ناقوس الخطر وعبرت عن مخاوفها وقلقها الشديد، من انتشار الفيروس في بلد ممزق، وسكانه على حافة المجاعة، ويعاني الوضع الصحي فيه تدهورا حادا بسبب العدوان والحرب التي دخلت عامها السادس.

قالت الأمم المتحدة، إن 80 في المائة من السكان في اليمن بحاجة إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية والحماية، فيما يعاني 7 ملايين شخص من سوء التغذية.

وبحسب المنظمة الدولية، فإنّ حوالي نصف المرافق الصحية في اليمن باتت خارج الخدمة، جراء الحرب المتصاعدة، منذ مارس 2015.. ووفقاً لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019، فإنّ 19.7 مليون شخص في حاجة إلى رعاية صحية في كل أنحاء البلاد.. أما الكلفة، فتصل إلى 627 مليون دولار أميركي.

وتأمل الأمم المتحدة في استخدام هدنة تؤدي إلى وقف إطلاق النار ودفع الأطراف إلى الموافقة على إنشاء مركز عمليات افتراضي للتنسيق في مكافحة الفيروس.

ورأت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ليز غراندي إن تأثير الفيروس في اليمن سيكون "كارثياً" في حال انتشاره.

 


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل