الثبات ـ اقتصاد
طالب عدد كبير من الشركات وأساتذة الجامعات في إيطاليا الحكومة بإعادة فتح المصانع، للحيلولة دون كارثة اقتصادية، في الوقت الذي يراقب فيه العالم كيف ستتمكن أول دولة غربية تفرض على سكانها ملازمة البيوت من انتشال نفسها من هذه الإجراءات التي لم يسبق لها مثيل. ويدور هذا النقاش نفسه في مختلف أنحاء العالم: فإلي متى وإلى أي مدى يمكن استمرار العمل بقرارات الحظر المفروضة لمواجهة وباء فيروس كورونا، قبل أن يحدث ضرر لا يمكن إصلاحه تنهار فيه الشركات وتنتشر البطالة بين قطاعات من السكان
وتواجه إيطاليا بعضا من أشد المعضلات إلحاحا، ليس فقط لأن قرارات الحظر سارية فيها لفترة أطول من معظم الدول، أو لأنها الدولة صاحبة أعلى عدد من الوفيات، بل كذلك لأن فيروس كورونا المستجد ألحق أشد الضرر بقلب قلاعها الصناعية التي تدر على البلاد ثلث ناتجها الاقتصادي.
الدين الأميركي يسجل مستوى تاريخياً جديداً.. كم بلغ؟
الأسهم الأوروبية والآسيوية تتراجع مع تجاوز النفط 100 دولار وتصاعد المخاطر الإقليمية
بنك أمريكي يتحدث عن سيناريو مرعب لمصر
تركيا تعتزم إعادة تفعيل ضريبة الوقود لامتصاص صدمة الأسعار