الثبات ـ عربي
طالب علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، بتحمل مسؤولياته كاملة في معالجة الأزمة الإنسانية المتواصلة جراء استمرار الحصار المفروض على بلاده منذ ألف يوم.
وقال المري خلال اجتماعه بأعضاء من مجلس النواب الأمريكي إن اللجنة الوطنية على استعداد “لتسليم الأمين العام الجديد ملفا كاملا عن تداعيات الحصار، وما يسببه من معاناة إنسانية منذ 1000 يوم، نأمل أن يتم إنهاؤها فورا، كأولوية قصوى، بغض النظر عن الجهود والمبادرات لحل الأزمة سياسيا”.
وقال المري “إننا نأمل أن يتمكن سعادة الدكتور نايف فلاح الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، من لعب دور فعال لحل الأزمة في جانبها الإنساني بدرجة أولى، وفقا لما تمليه عليه مهامه والنظام الداخلي لمجلس التعاون، وأن يتدارك الفشل والعجز التام للآليات الخليجية والعربية لحقوق الانسان في إنصاف الضحايا وجبر الضرر عنهم منذ بداية الحصار المفروض على قطر في يونيو 2017”.
الأردن يرحب باتفاق التفاهم الأمريكي الإيراني
الإمارات تعليقاً على الاتفاق الايراني الأميركي: نؤكد أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية بما يعزز أمن المنطقة
العراق يرحب بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
الشرع: الحديث عن دخول سوريا إلى لبنان مجرد شائعات