الثبات ـ دولي
خلال ورشة عمل حول موضوع ‘‘مكافحة الإسلاموية والطائفية’’، بمقر وزارته، دعا وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، محافظي الشرطة إلى جعل مكافحة الإسلام المتطرف في طليعة مهامهم وأن يضعوها في عين الاعتبار دائماً، مشدداً على أن ‘‘الإسلاموية هي مشروع سياسي سلطوي ضد الديمقراطية الجمهورية والمجتمع وضد المساواة، وبالتالي فإن دور محافظي الشرطة هو محاربته بكل عزم وحزم’’.
لكن الوزير أكد في الوقت نفسه أنه هناك فرقاً بين الإسلام السياسي والدين الإسلامي موضحاً أن الأخير ‘‘مثله مثل الديانات الأخرى التي تقبل بقوانين وقيم فرنسا، له مكانته الكاملة’’ كما أوضح كاستانير أن ‘‘الإسلام السياسي كان أشد عدو للدين الإسلامي’’.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"