الثبات ـ دولي
تعهدت الرئيسية التنفيذية لهونج كونج كاري لام اليوم الثلاثاء، بعدم الانصياع لطلبات المتظاهرين، حتى بعد الفوز الكاسح للمعسكر المؤيد للديمقراطية في انتخابات مجالس المقاطعات.
وقد أدلى نحو 7ر2 مليون مواطن بأصواتهم في الانتخابات التي أظهرت دعما قويا للمعسكر المؤيد للديمقراطية، ما سبب إحراجًا للحكومة وبكين.
وقد أدى التصويت لنقل سيطرة 17 من أصل 18 منطقة بهونج كونج للجماعات المؤيدة للديمقراطية لأول مرة، كما أنه كان بمثابة استفتاء على الحركة الاحتجاجية ودلالة على أن معظم المدينة مازالت تؤيد المظاهرات.
وقالت لام للصحفيين إنه على الرغم من أن "الناخبين أرادوا التعبير عن آرائهم" ومنها عدم الرضا عن الحكومة، إلا أن هونج كونج لا تستطيع "التهاون مع العنف في الشوارع" مشيرة إلى أنها سوف تستمر في مقاومة طلبات المتظاهرين.
وأضافت أن الخطوة المقبلة هى أن تشكل هونج كونج لجنة مراجعة مستقلة مماثلة لتلك التي تم تشكلها في بريطانيا بعد أعمال الشغب التي شهدتها لندن عام 2011.
وكانت المظاهرات قد بدأت في هونج كونج للاحتجاج على مشروع قانون من شأنه تسليم المطلوبين جنائيًا للبر الرئيسي الصيني، ولكنها تحولت منذ ذلك الحين لحركة احتجاجية واسعة ضد حكومتي هونج كونج وبكين وعنف الشرطة.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"