الثبات ـ دولي
فرقت الشرطة البوليفية بالغاز المسيل لدموع تظاهرة ضد الحكومة في العاصمة لاباز بينما يناقش البرلمان وسائل الخروج من الأزمة الخطيرة التي تهز البلاد.
وحمل آلاف الأشخاص نعوش خمسة أشخاص قتلوا الثلاثاء في صدامات في مدينة إل ألتو المحاذية للاباز وتعد معقل الرئيس السابق إيفو موراليس.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في ساحة سان فرانسيسكو في وسط لاباز مما اضطر مجموعتان تحملان نعشين لوضعهما على الأرض لفترة قصيرة بعدما حاصرتهما سحب الغاز.
وهتف المتظاهرين متهمين السلطات بإطلاق النار على المتظاهرين المؤيدين لموراليس الذي لجأ إلى المكسيك بعدما أجبر على الاستقالة، وكان هؤلاء يحتجون على القمع وعلى حكومة جانين أنييز الرئيسة بالوكالة منذ 12 تشرين الثاني.
وقتل ثمانية رجال بالرصاص في مواجهات الثلاثاء مع قوات الأمن بالقرب من مصنع لتوزيع المحروقات في سينكاتا في إل ألتو، واندلعت الصدامات بينما كان الجيش والشرطة يقومان بإخلاء المصنع الذي احتله متظاهرون قبل أسبوع للمطالبة باستقالة أنييز.
وبسقوط القتلى الثمانية ارتفعت حصيلة ضحايا الأزمة التي تشهدها بوليفيا إلى 32 قتيلا على الأقل بينهم 17 سقطوا في صدامات مع قوات الأمن.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"