الثبات ـ دولي
اتفقت الأحزاب السياسية في تشيلي على مسار يفضي إلى صياغة دستور جديد، حسبما أعلن مفاوضون في وقت مبكر من اليوم الجمعة، ويأتي هذا الاتفاق بعد أسابيع من الاحتجاجات التي عمت البلاد.
وقد شهدت موجة الاحتجاجات التي استمرت قرابة الشهر أعمال عنف شديدة، حيث قتل أكثر من 20 شخصا وأصيب المئات.
وأفادت قناة "24 هوراس" التلفزيونية التشيلية أن احتجاجات يوم أمس الخميس، في العاصمة سانتياجو اتسمت بالسلمية إلى حدٍ كبير، في حين اشتبك المحتجون المسلحون بالعصا والحجارة في مدينة فالبارايسو مع الشرطة وسط سحب من الغاز المسيل للدموع.
وفي محاولة لتهدئة الوضع في البلاد، ألغى الرئيس سيباستيان بنيرا قرارا برفع أسعار تذاكر المترو، وهو القرار الذي أشعل الاحتجاجات في بادئ الأمر.
وقد أعلن الرئيس بنيرا كذلك عن إجراءات مثل رفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات وزيادة الضرائب على الأثرياء.
ولكن هذه الإجراءات لم تؤد إلى تهدئة المتظاهرين، مما اضطره في النهاية إلى قبول مطالبهم بإجراء إصلاحات دستورية.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"