الثبات ـ دولي
قبل أسبوع واحد من يوم الانتخابات التشريعية في ولاية مين، كانت صفية خالد تجهش بالبكاء، حيث أمضت الأشهر الستة الماضية وهي تطرق مئات الأبواب في مدينة لويستون بالولاية، وهي المدينة التي وصلت إليها كلاجئة من الصومال قبل أكثر من عقد من الزمان، وكانت تأمل بأن تكون أول مهاجرة صومالية تفوز بمقعد في مجلس المدينة وفجأة ظهر المتصيدون على الانترنت من أماكن بعيدة مثل ألاباما ومسيسبي وهم يهددونها بالموت مع سيل من الشتائم وتعليقات عنصرية من بينها أن المسلمين ليس لهم في مكان الحكومة الأمريكية وعليها العودة إلى حيث أتت، وقالت صفية إنها لم تعد تستطيع التحمل وكانت تبكي بشدة.
ولكن صفية خالد تمكنت من صنع تاريخ في يوم الانتخابات الثلاثاء الماضي، إذ هزمت زميلها الديمقراطي لشغل مقعد في مجلس مدينة لويستون، وأعلنت خالد أن فوزها هو دليل على أن “منظمي المجتمع تغلبوا على المتصيدين عبر الإنترنت”.
ويبدو أن الهجمات لم تخف المرشحة أو الناخبين، حيث فازت خالد بحوالي 70 في المئة من الأصوات.
وقال ناخبون في المدينة إن ابناء الولاية لا يحبون أن يتدخل الغرباء في شؤونهم وبالتالي فإن التصيد في وسائل التواصل الاجتماعي خارج الولاية قد يكون له نتائج عكسية.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"