الثبات ـ منوعات
اخترعت مجموعة من العلماء الروس، أداة "قراءة العقل" تتبع موجات الدماغ وتعيد بناء ما تفكر فيه في الوقت الفعلي.
وعرض مقطع فيديو أصدره فريق العلماء في موسكو، عملية اختبار تقنية الخيال العلمي حيث كان رأس المتطوع موصولا بسماعة رأس وأسلاك معقدة.
تضمن الاختبار تشغيل مقاطع فيديو بينما تحاول أداة "قراءة العقل" إعادة إنشاء ما هو موجود على الشاشة من خلال قراءة موجات الدماغ.
وبدا أن الأداة تنسخ مقاطع الفيديو، في عدة مناسبات، في عرض مثير للإعجاب يعكس براعة التكنولوجيا الجديدة في تتبع الدماغ.
ووقع تطوير الأداة من قبل فريق من العلماء في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا (MIPT) وقال الفريق إن اكتشافه قد يساعد في تطوير الأدوات التي نتحكم فيها بأدمغتنا.
وسبق أن ادعى الخبراء أن مثل هذه الأجهزة، على غرار الهواتف أو أجهزة التلفزيون التي يمكن تصفحها فقط من خلال الأفكار، قد تصبح متاحة في أقرب وقت ممكن من العام 2020.
وقد تساعد التقنية الروسية الجديدة في مشاريع مثل Neuralink الذي يديره الملياردير الأمريكي إيلون موسك، والذي يهدف إلى دمج أدمغتنا بأجهزة الكمبيوتر.
كما يمكن لمرضى السكتة الدماغية الاستفادة من هذه التكنولوجيا حيث تتيح لهم التحكم في الهياكل الخارجية المستخدمة في إعادة التأهيل، ما يسهل لهم المشي مرة أخرى.
وأشار فلاديمير كونيشيف، الذي يرأس مختبر Neurorobotics Lab في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، إلى أن هذه التكنولوجيا أيضا قد تساعد المرضى المصابين بالشلل في القيادة على سبيل المثال، أو التحكم في الكرسي المتحرك، مضيفا أن الهدف الأساسي هو زيادة دقة التحكم العصبي للأفراد الأصحاء أيضا.
وتعمل أداة "قراءة العقل" بشكل أساسي من خلال قراءة نبضات كهربائية صغيرة داخل الدماغ، ثم تحول قراءات هذه النبضات التي تسمى EEG، إلى إشارات يمكن فهمها بواسطة الكمبيوتر.
وشملت الاختبارات ربط رؤوس المتطوعين بأسلاك معقدة وجعلهم يشاهدون مقاطع فيديو مدتها 10 ثوان، وتمكنت الأداة من اجتياز الاختبار بنجاح وأنتجت صورا مشابهة لما شاهده المشاركون في 90% من الحالات.
فيضانات النيبال والتبت ترفع حصيلة الكارثة إلى 955 قتيلاً ونحو 4500 مفقود
ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات النيبال إلى 626 قتيلاً
اليابان..1800 شخص يحركون قصرا قديما مسافة تزيد عن مترين
لأنه غازلها.. فقأت إحدى عينيه، وأطلقت النار على رأسه!