الثبات ـ دولي
حذر القائم بأعمال أمين عام منظمة معاهدة الأمن الجماعي فاليري سيميريكوف من أن المنظمة تتوقع وصول إرهابيي تنظيم “داعش” الذين فروا من السجون نتيجة العدوان التركي على الأراضي السورية إلى آسيا الوسطى، وشدد سيميريكوف على أن هذه ليست مجرد توقعات بل هي حقيقة فالعديد من الإرهابيين بمن فيهم القادمون من دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي بعد هزيمتهم في سورية يعودون إلى بلدانهم الأصلية.
وأضاف سيميريكوف: فيما يتعلق بعودة هؤلاء الإرهابيين بعد الغزو التركي للأراضي السورية فإن أكثر المناطق المهددة بهذا الخطر والواقعة تحت مسؤولية منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي آسيا الوسطى ويرجع ذلك في المقام الأول للوضع في أفغانستان، من جهة ثانية أعلن سيميريكوف أن المنظمة لم تتلق حتى الآن ردا رسميا من حلف شمال الأطلسي “ناتو” على اقتراحها بشأن التعاون في مكافحة الإرهاب.
يشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تأسست في الـ 15 من أيار عام 1992 وهي تحالف عسكري يضم أرمينيا وبيلاروس وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"