الثبات ـ دولي
يبدأ وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم الخميس، اجتماعا يستمر على مدار يومين، للإعداد لقمة الحلف المقررة في كانون أول، ومن المرجح أن يهيمن التوغل التركي الأخير في الأراضي السورية على جدول أعمال الاجتماع.
وأثار التوغل التركي إدانات حادة من جانب الكثير من دول الحلف، وسط مخاوف من أن يقوض هذا التوغل الاستقرار الإقليمي ويضيع المكاسب الذي تم تحقيقها ضد تنظيم "داعش".
ومن المرجح أن يطلع وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، نظراءه من دول الحلف على أحدث التطورات بشأن العملية، كما تعتزم وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب-كارنباور الكشف عن المزيد من التفاصيل حول مقترحها لنشر قوات دولية لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا.
وكان أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرج صرح بأنه "من المبكر جدا" القول ما إذا كان الاتفاق التركي الروسي الأخير بشأن مناطق شمال سوريا مفيدا لإحلال السلام في المنطقة.
إلا أنه رحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي كان تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين تركيا والولايات المتحدة، باعتباره قاد إلى خفض كبير في أعمال العنف كون هذا "شيئا يمكن البناء عليه في إطار سعينا للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سوريا".
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"