الثبات ـ دولي
ناشد عشرات من الروهينجا المسلمين، وسائل الإعلام والناشطين مساعدتهم للوصول إلى أهاليهم الذين فقدوهم جراء الحملات العسكرية التي شنتها ضدهم سلطات ميانمار خلال الأعوام الماضية.
وبات مصير أكثر من 60 مسلما روهينجيا مجهولا، بعد أن قررت سلطات ميانمار إطلاق سراحهم وتركهم في العراء، بعد اعتقالهم تعسفيًا عام 2017، بحسب وكالة أنباء “أراكان”.
ومنذ 25 آب 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينجا في إقليم أراكان (راخين/ غرب).
وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهينجا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"