الثبات ـ دولي
أكدت إيران استعدادها للمساعدة في خفض التوتر بين سوريا وتركيا، مشددة على سعيها لمنع تأثير العملية التركية في شرق الفرات على بدء عمل اللجنة الدستورية السورية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، في تصريح لوكالة "الأناضول" التركية اليوم الثلاثاء، أردنا تجنب لجوء تركيا للوسائل العسكرية، فقد بدأت عملية عسكرية استنادا إلى مخاوفها الأمنية، وتلك المخاوف الأمنية مفهومة، ولكن إيران لا ترى أن الحل يكون عبر خطوات عسكرية.
وبين موسوي أن إيران ترى الحل عبر الحوار والطرق السلمية مردفا، إيران ستساهم وتدعم كل جهود تؤمن بأنها ستذهب مخاوف تركيا وسوريا، وتخدم مسألة خفض التوتر، كما ستساعد لتقريب وجهات نظر كافة الأطراف.
وأضاف موسوي أن بلاده تسعى كي لا تكون هناك آثار سلبية على مسألة عقد اجتماع اللجنة الدستورية السورية بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وخاصة شمال شرق الفرات في سوريا.
وأشار إلى أن أول اجتماع للجنة الدستورية سيعقد في 30 أكتوبر الحالي في مدينة جنيف السويسرية، معربا عن أمله أن يصبح ذلك بداية لاتخاذ خطوات أساسية في العملية السياسية التي ستوفر حلا للأزمة السورية.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"