الثبات ـ دولي
ارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات الدائرة في تشيلي اعتراضا على ارتفاع أجرة وسائل النقل العام، إلى 13 قتيلا.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “إي إف إي” أنّ غالبية القتلى لقوا مصرعهم إثر إشعال الحرائق في المتاجر خلال عمليات نهب تمت الأحد الماضي، بالعاصمة سانتياغو ومددت الحكومة التشيلية، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 15 يوما إضافيا.
وقال رئيس تشيلي سيبستيان بينيرا عبر بث حي على “تويتر”، إنّ بلاده في حالة حرب ضد عدو قوي لافتا إلى استعداد إدارته لاستخدام العنف “دون حد، وأضاف الآن ليس وقت التفوه بعبارات غامضة، على جميع المواطنين الاتحاد ضد العنف.
وتشهد العاصمة التشيلية احتجاجات منذ قرابة أسبوع، رفضا لإعلان الحكومة عن رفع أجور النقل العام بنسبة 4 في المئة.
وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف أسفرت عن تحطيم بوابات الدخول لمحطات المترو وغيرها، كما شهدت حالات نهب وحرق في الشوارع.
وإثر ذلك، تدخلت الشرطة واستخدمت الغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين، الذين سيحاكم المتورطون منهم في أعمال العنف، وفق “قانون أمن الدولة” الذي تم سنه عام 1958.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"