الثبات ـ دولي
أعربت فرنسا اليوم الخميس، عن رغبتها في أن تجري الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التونسية التي سيتواجه فيها أستاذ قانون دستوري غير مدعوم من حزب وقطب إعلامي ورجل أعمال موقوف حالياً، "بشكل حيادي"، وفق ما أعلن وزير الخارجية.
وقال جان ايف لودريان، نرغب في أن تتم هذه الانتخابات بشكل حيادي (لا يسمح) بالتشكيك بالنتائج.
وشدد على أننا قلنا للسلطات التونسية إننا نرغب في أن تتم الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في أفضل ظروف من الحيادية.
وتابع وزير الخارجية الفرنسي أنّ هذا مهم جداً للديموقراطية التونسية لأنّها واحدة من القلائل اليوم التي تضمن مساراً ديموقراطياً.
وحلّ أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد أولاً في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية بنسبة 18,4% من الأصوات، متقدّماً على نبيل القروي الذي لا يزال موقوفاً، في نتائج اجتاحت الطبقة السياسية التقليدية.
واعتبرت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات أنّ الدور الأول كان شفافاً ودعت في الوقت نفسه إلى أن يحظى المرشحون ب"فرص متكافئة"، في إشارة ضمنية إلى نبيل القروي.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"