الثبات ـ دولي
قدمت وزيرة التجارة الدولية البريطانية ليز تروس،اعتذارها إلى محكمة الاستئناف في المملكة المتحدة على انتهاك حكومة لندن “بالخطأ” تعهدها بوقف تسليح السعودية على خلفية النزاع اليمني.
وأقرت تروس، في رسالة إلى رئيس اللجنة البرلمانية المعنية بالرقابة على صادرات الأسلحة، بأن الحكومة البريطانية أصدرت منذ يونيو الماضي ترخيصين جديدين لبيع معدات عسكرية إلى الرياض، في مخالفة للتعهد المذكور، مشددة على أن ذلك حدث “بدون قصد”.
وأوضحت تروس أن الحكومة البريطانية رخصت في يوليو الماضي ببيع 260 قطعة غيار لاسلكية إلى القوات البرية الملكية السعودية بقيمة نحو 435.5 ألف جنيه إسترليني (نحو 542 ألف دولار)، مشيرة إلى أن 180 من تلك القطع قد سُلّمت إلى الرياض غير أن وزارتها تعمل حاليا على وقف الترخيص على وجه السرعة.
وقبل ذلك في يونيو، أصدرت الوزارة ترخيصا آخر لبيع مبردات هواء بقيمة 200 ألف جنيه (نحو 250 ألف دولار) إلى القوات البرية الملكية.
وقالت تروس إن وزارتها “لم تكتشف إلا بعد تسليم هذه القطع إلى السعودية أن القوات البرية للمملكة منتشرة على الأرض في اليمن”، محملة وزارة الخارجية المسؤولية عن عدم إبلاغ وزارة التجارة الدولية بهذا الشأن.
وتم الكشف عن هذه الخروقات أثناء عملية فحص روتينية أجرتها الخارجية البريطانية.
واستدعت هذه الرسالة انتقادات واسعة من قبل النواب المعارضين لتسليح السعودية والنشطاء المناهضين للحروب، وسط دعوات متكررة تطالب تروس بترك منصبها.
وقررت محكمة الاستئناف البريطانية في يونيو الماضي أن صفقات التسليم المبرمة في السنوات الأخيرة بين حكومة المملكة المتحدة والسعودية، مخالفة للقانون، لأنها أبرمت دون تقييم المسؤولين البريطانيين لخطر استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين في اليمن.
طهران تجدد نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي وتتهم واشنطن بالخداع لتبرير عدوانها
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء (ص): الموجة العاشرة من عملية “وعد صادق 4” تفتح أبواب جهنم على الأراضي المحتلة
سيارتو: صور الأقمار الصناعية تكذب زيلينسكي
حرس الثورة يعلن استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم "دقيق"