الثبات ـ دولي
نقلت مصادر صحافية، عن الحاخام الأمريكي مارك شناير المستشار الخاص للعاهل البحريني، قوله إن اختيار الإدارة الأمريكية للبحرين لاستضافة "ورشة اقتصادية"، تمثل الخطوة الأولى في "صفقة القرن"، أمر طبيعي باعتبارها "رائدة في تحسين العلاقات مع إسرائيل".
وأضاف شناير أنه من الطبيعي أن تختار الإدارة الأمريكية البحرين ولا أعتقد أن أحدًا يستحق هذا أكثر منه، أو أجدر بالحصول على هذا التشريف، أكثر من ملك البحرين، الذي لطالما قاد الجهود لتحسين العلاقات بين إسرائيل والخليج.
واعتبر أن البحرين ستستفيد على عدة مستويات من استضافة هذا الاجتماع، أولًا سيجعل هذا الاجتماع البحرين أول دولة خليجية تقيم علاقات مع إسرائيل، ثانيا ستعزز علاقة المملكة مع الولايات المتحدة و كشف أن الملك حمد كان أعرب له في الماضي عن رغبته في تطوير علاقات اقتصادية مع إسرائيل.
ولفت شناير إلى عدد من الخطوات التي اتخذها العاهل البحريني على مدار السنوات الثمانية الماضية، والتي ميزت البلاد فيما يتعلق بالمواقف تجاه إسرائيل، ومن بينها أنه أول زعيم خليجي يتحدث علانية ضد إيران عام 2011، كما أنه هو من أخذ زمام المبادرة عام 2013 كما أنه أرسل مجموعة مشتركة من مختلف الأديان إلى القدس في كانون أول من عام 2017، بعد أسبوعين فقط من اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأشار شناير أيضًا إلى تصريحات بحرينية صدرت على مدار العام الماضي تدعم "بعض الإجراءات الدفاعية الإسرائيلية".
رويترز: جماعات كردية إيرانية أجرت مشاورات مع واشنطن بشأن مهاجمة قوات الأمن غرب إيران
إسبانيا رداً على تهديد ترامب: لدينا الموارد لاحتواء آثار قطع العلاقات التجارية
رئيس الوزراء الكندي: الحرب على إيران تتعارض مع القانون الدولي
"سي أن أن": احتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة تندّد بالحرب على إيران