الثبات ـ دولي
نددت الشابة البريطانية شميما بيغوم، التي انضمت إلى تنظيم “داعش” في سوريا عام 2015 بقرار لندن إسقاط الجنسية عنها باعتبار أن بإمكانها الحصول على جنسية أخرى، بعدما طالبت بالعودة إلى بلادها.
وتعكس هذه المسألة المعضلة التي تواجهها عدة دول أوروبية ما بين السماح بعودة أنصار تنظيم “داعش" إلى بلادهم لمحاكمتهم فيها، أو منعهم من العودة بسبب مخاوف أمنية.
وردا على أسئلة قناة “آي تي في” البريطانية حول قرار تجريدها من الجنسية الذي اتخذ بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلت بها دفاعا عن تنظيم “داعش"، قالت الشابة البالغة من العمر 19 عاما، أنها لا تدري ما تقول وأنها تحت وقع الصدمة، لإن الأمر يثير الغضب والإحباط، وتجد أن الأمر غير عادل تجاهها وتجاه طفلها.
قاليباف: المشرعون الأميركيون لا يملكون خطة للخروج ويخادعون في الإعلام للسيطرة على الأسواق
الحرس الثوري: إطلاق صواريخ “خرمشهر-4” الثقيلة ضمن الموجة الـ19 من عملية «الوعد الصادق 4»
ايران تودع شهداءها الأبطال
الصين تعلن تحركاً دبلوماسياً لاحتواء التوتر في "الشرق الأوسط" وترسل مبعوثها إلى المنطقة