الثبات ـ دولي
اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن استقرار الأوضاع في سوريا يعد من الأهداف الإقليمية بالنسبة لإيران، مشددًا على أهمية توسيع العلاقات بين دمشق وطهران.
وقال روحاني، خلال استقباله وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم الأربعاء إن إرساء الاستقرار والأمن التام في سوريا وعودة الحياة العادية فيها، من أهداف إيران الإقليمية وسياستها الخارجية.
ولفت إلى أن الحكومة السورية ستتابع بجدية وبأسرع ما يمكن تنفيذ الاتفاقيات والوثائق التي تم التوصل اليها بين طهران ودمشق، خلال الزيارة التي قام بها النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري الشهر الماضي.
قاليباف: المشرعون الأميركيون لا يملكون خطة للخروج ويخادعون في الإعلام للسيطرة على الأسواق
الحرس الثوري: إطلاق صواريخ “خرمشهر-4” الثقيلة ضمن الموجة الـ19 من عملية «الوعد الصادق 4»
ايران تودع شهداءها الأبطال
الصين تعلن تحركاً دبلوماسياً لاحتواء التوتر في "الشرق الأوسط" وترسل مبعوثها إلى المنطقة