واجه عشرات الملايين من الأميركيين درجات حرارة شبه قطبية يوم أمس الخميس، إذ انخفضت إلى 49 درجة مئوية تحت الصفر، مما تسبب في حالة من الشلل بمنطقة الغرب الأوسط الأميركي، وأدى إلى وفاة 21 شخصا على الأقل.
ومن المتوقع ارتفاع درجات الحرارة لمستوى أدفأ من المعتاد، لكن ذلك لم يبعث الكثير من الطمأنينة في نفوس الفئات الضعيفة من السكان مثل المشردين وكبار السن الذين يتأثرون بشدة من البرودة التي تسبب قضمات صقيع (أو ما جري على تسميته بعض البرد) في دقائق، وتجعل مجرد الخروج من المنزل سببا محتملا للوفاة.
وذكر ستاذيس بولاكيداس الطبيب بمستشفى جون إتش، ستروغر جونيور في شيكاغو أن عدد الوفيات ارتفع من 12 في وقت سابق بعد تسجيل تسع وفيات جديدة على الأقل في شيكاغو، نتيجة إصابات مرتبطة بالبرد، وقال بولاكيداس، وهو طبيب متخصص في الصدمات، إن المستشفى شهد هذا الأسبوع حوالي 25 حالة لضحايا قضمات الصقيع. وقال إن أكثر الحالات حدة معرضة لخطر بتر أصابع في اليدين والقدمين.
قاليباف: المشرعون الأميركيون لا يملكون خطة للخروج ويخادعون في الإعلام للسيطرة على الأسواق
الحرس الثوري: إطلاق صواريخ “خرمشهر-4” الثقيلة ضمن الموجة الـ19 من عملية «الوعد الصادق 4»
ايران تودع شهداءها الأبطال
الصين تعلن تحركاً دبلوماسياً لاحتواء التوتر في "الشرق الأوسط" وترسل مبعوثها إلى المنطقة